معًا نصنع مستقبلًا مشرقًا لتطوير صناعة المسابك بجودة عالية —— سجل المنتدى العاشر للابتكار والتطوير في صناعة المسابك
انطلاقاً من التوجيه الاستراتيجي للجلسة العامة الثالثة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني، والذي يهدف إلى "تسريع وتيرة التصنيع الحديث وتعزيز التنمية المتطورة والذكية والمستدامة لقطاع الصناعات التحويلية"، عُقد بنجاح منتدى الابتكار والتطوير العاشر لصناعة المسابك، تحت شعار "الابتكار، الذكاء، الاستدامة"، في نينغبو بتاريخ 25 سبتمبر 2025. وقد استجاب المنتدى بفعالية لمتطلبات العصر المتمثلة في "رفع المعايير لقيادة التحديث الصناعي وتمكين الصناعات التحويلية التقليدية بالذكاء الرقمي والتنمية المستدامة". وقد اجتمع ما يقارب 700 ممثل عن القطاع في نينغبو، لاستكشاف التوجهات المشتركة استناداً إلى السياسات، وبدء فصل جديد معاً، معتمدين على التكنولوجيا كعنصر أساسي. وعلى الرغم من التحديات التي فرضها الإعصار، فقد تعززت ثقة القطاع في المضي قدماً جنباً إلى جنب ورسم خارطة طريق مشتركة.
كمنصة تبادل وتواصل عالية الجودة لتحويل وتطوير صناعة المسابك، يلتزم منتدى ابتكار وتطوير صناعة المسابك، بتوجيه من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات في جمهورية الصين الشعبية، بتوجيه الصناعة نحو تنمية متطورة وذكية ومستدامة منذ دورته الأولى في سبتمبر 2016. ولا يقتصر دوره على بناء جسر تواصل فعال بين شركات المسابك وشركائها في مراحل الإنتاج والتوزيع، بل يضطلع أيضاً بدور محوري في تسريع تحويل القوى الدافعة القديمة والجديدة في الصناعة وتعميق التعاون بين مختلف المجالات. وبعد عشر سنوات من الجهود المتواصلة، تطور المنتدى من منبر فكري لتبادل الخبرات في الصناعة إلى محرك استراتيجي يقود التحول التكنولوجي ويرسم خارطة طريق التنمية، مع استمرار تزايد نفوذه.
بكل حماس وإشراق، نمضي قدماً بعزيمة لا تلين. شكّل هذا المنتدى لحناً متكاملاً حول موضوع "الابتكار، الذكاء، الاستدامة"؛ حيث قدّم المنتدى الرئيسي رؤية مستقبلية ثاقبة، بينما خاضت أربعة منتديات فرعية متوازية نقاشات معمقة، وجرى تنفيذ جولات تفتيش ميدانية متعددة في آن واحد. أثارت نحو أربعين تقريراً خاصاً تبادلاً فكرياً ثرياً، في حين أكدت الزيارات الميدانية للشركات على التجارب العملية، مُظهرةً، بشكل شامل ومتعدد الأبعاد، الحيوية الجديدة التي تنبض بها صناعة المسابك في الصين من حيث التنمية القائمة على الابتكار، والتصنيع الذكي، والتعاون الإقليمي، والنمو الأخضر.
اجتمع الأصدقاء القدامى والمعارف الجدد لتجديد الصداقات، وأشعلت التبادلات الحماسية شرارة الإبداع. جسّدت خطواتهم المتسارعة، وعيونهم المتفحصة، وعدسات كاميراتهم الوامضة، أروع مشهد صناعي لهذا الخريف. في شهر سبتمبر الذهبي، تبلورت قوة جديدة نابعة من ممارسات مبتكرة، وازدهرت في نينغبو، المدينة المعروفة بـ"مستودع الحكمة القديمة والحديثة، وميناء يربط العالم". لم يقتصر هذا على ترسيخ أسس الصناعة فحسب، بل دفع قطاع المسابك الصيني بقوة من كونه قطاعًا ضخمًا إلى قطاع قوي، ليخطو نحو مستقبل جديد من التنمية عالية الجودة.














